• ×

04:00 مساءً , السبت 18 نوفمبر 2017


التاريخ 09-11-2009 03:12 صباحًا

«سائقو العمات».. مطيعون رغم ساعات العمل الطويلة وكاتمو أسرار البيوت # بعضهن يتباهين بهم أمام الصديقات !

تعليقات 7 إهداءات 0 زيارات 4.5K
 الدمام ـ (إخبارية حائل)

«سائق العمة» شخصية ليس لها قرار، يتحكم فقط في مقود السيارة منفذاً للتوجيهات التي يتلقاها من «العمة»، حتى وصل الأمر إلى ما يشبه المنافسة بين النساء من باب الترف والتباهي أمام الصديقات بوجود سائق خاص يفتح لها الباب ويحمل الحقائب والأغراض، كذلك بعمل التنظيف داخل المنزل وخارجه والقيام بإخراج الأسرة لنزهة ما وقضاء الاحتياجات الخاصة.

ـ وبحسب تقرير صحفي نشرته الزميله الرياض بقلم الزميل محمد الغامدي ـ حيث كثيراً من هؤلاء السائقين يتعرضون لساعات عمل شاقة ومتواصلة دون رحمة، ومنهم من ينتظر ساعات طويلة أمام قصور الأفراح والمجمعات التجارية، وفي أجواء حارة جداً، بل إن الكثير من»السائقين» فقدوا وظائفهم داخل المملكة بسبب تعامله مع «العمة»، وعدم احترامه للمواعيد، بالإضافة إلى عدم قدرته على التفنن في كسب رضا العمة من حيث «البرستيج» المطلوب الذي يجعلها تعيش على أنها «ملكة زمانها»!.



طول انتظار

وقال العامل مخلص من الجنسية الهندية تتدخل «العمة» أثناء قيادة السيارة بشكل غير مباشر وتجبرني أحيانا على التوقف في أماكن ممنوع الوقوف فيها ومخالفة لنظام المرور، ونتحمل المخالفات المرورية على حسابنا الخاص أحيانا وتارة تدفع «العمة» كرماً منها، مشيراً إلى أن الكفيل الأساسي له هي «العمة»، وقرارها ينفذ وأحاول دائما أن أعاملها ضمن البرستيج الذي تفضله أمام صديقاتها من حيث فتح باب السيارة لنزولها وحمل حقائبها، موضحاً أن المواعيد حدِّث ولا حرج، فأقف أمام المجمع التجاري لمدة تزيد على خمس ساعات أحياناً، وأما المعاناة الأساسية فهي مناسبات الزواج، حيث نقف لساعات طويلة تتجاوز ثماني ساعات، وننتظر «العمة» حين تقرر الخروج في الوقت الذي يناسبها.


التهديد بالسفر

وأضاف أعمل بمهنة سائق خاص للعائلة ولكن حقيقة أمارس جميع الأعمال، فلك أن تجدني سائقاً للعمة، ومرة خادماً أنظف داخل فناء المنزل، وأقلم النخل وأقوم بحراسة المنزل، وعلى كل هذه الأعمال من المؤسف بأنه ليس لنا احترام، بل يتم التعامل معنا بألفاظ ومسميات لا تطلق على الإنسان ناهيك عن التهديد بالسفر في حال تعذرعلينا القيام بأي عمل مناط، فالسواق بصفه عامة معاملته تكون قاسية وهذه من أهم الأسباب التي تجعلنا نفكر في عمليات الهرب وعدم العودة لمهنة «سائق خاص» فإذا لم يأتِ الأذى من الكفيل يأتي من الزوجة أو من احد أبنائه.


«البخشيش» مطلب!

أما العامل بشير والذي يعمل لدى كفيلته منذ 18 عاما يسوده الفرح والسرور في حال حدثنا عن تعامل عمته معه، قائلا: «عمتي تعطيني بخشيشاً في كل مشوار، وهذا غير راتبي مما جعلني متمسكاً بالعمل لديها حتى لو لحقني منها سب أو شتم أحيانا، مشيرا إلى أنها تعتمد علي في كل شؤون المنزل، موضحاً:»أعامل عمتي كأنها ملكة الكون، وبالفعل هي ملكة منزلها ومواعيدها دائما متقنة مما جعلني مرتاحاً في عملي معها».

وأضاف السائق بشير من الجنسية الهندية أنا المسؤول الأول والأخير عن المنزل من حيث شراء الاحتياجات الخاصة به وتوصيل المدارس والجامعات وإيصال من يحتاج للمستشفى، وتسديد فواتير الخدمات وتصليح جميع الأعطال داخل المنزل، ويعتبر البيت وكأنه بيته، و»العمة» لم تبخل علي بشيء، ومن الطريف في موضوع بشير أن الأولاد تعلقوا به وطلباتهم جميعا توجه إليه وعليه الاستئذان من «العمة» فقط للذهاب بهم إلى السوبر ماركت أو محلات الترفيه والألعاب.

مجهول الهوية

أما محمد نور الدين « إندونيسي» الجنسية، يقول: أنا اعمل منذ سنة ونصف لدى أحدى موظفي القطاع الخاص، ولكنه لم يمنحني إقامة أو رخصة قيادة وسحب مني جواز السفر وجعلني مجهول الهوية وقيَّد تحركاتي مع أسرته خوفاً من هروبي، موضحاً نور الدين أن عمله لا يقتصر فقط على قيادة السيارة بل تنظيف حديقة المنزل وتعامل أبنائه معي بكل قسوة وتجبرني زوجته على فتح الباب وإغلاقه لها حتى ولو أوقف السيارة بطريق وقوف خاطئ وانزل وافتح لها الباب، ولو وقع حادث أكون أنا المسؤول والمذنب أمام الكفيل والجهات الرسمية، مؤكداً على ان هذا الأسلوب من التعامل جعل الكثير من السائقين يهربون!


حفظ الأسرار

بعض العمات يحاولن استفزاز السائقين بطريقة أو أخرى حتى يكتم السر ولا ينقل أي معلومة لدى الزوج حيث قال العامل «محمد سراج» إن مهنة السائق مهنة شبيهة بمهنة العسكري، يجب أن يحافظ على جميع الأسرار التي يشاهدها يوميا من «العمة» حفاظاً على بقائه.

وتستقل العمالة الفترة الصباحية لزيادة دخلها اليومي إما بالعمل سائق أجرة على نفس سيارة كفيله أو إيقافها والعمل في مهنة أخرى إلى أن تأتي فترة الظهيرة عند خروج الطلاب من المدارس وخروج «العمة» أيضا من عملها،وهذا ما يقوله العامل «بشير» هندي الجنسية والذي يتقاضى راتباً لا يتجاوز 800 ريال، حيث إن العمل كسائق لا يسد الاحتياجات اليومية، ولكن نعمل مع بعض السيدات سائقين في الفترة الصباحية وذلك عن طريق أبناء جلدتنا.


« مهنة المتاعب»

والكثير من السيدات «العمات» يحاولن تشغيل السائق لتوصيلهن للسوق، ومن ثم جلب صديقاتهن أحيانا لقضاء أفضل الأوقات في المجمعات التجارية، والسائق عليه الانتظار في الخارج وسط الحر والرطوبة، حيث قال السائق حمزة (فلبيني الجنسية) هذه أول سنة أعمل في السعودية، ولكن وجدت الكثير من المتاعب في عملي، وليس من الكفيل فهو رجل كبير في السن ويحبني حيث اعتني به وأوصله إلى المستشفى واهتم بشؤونه الخاصة، ولكن زوجته وبناتها لا يتوقفن عن السوق والتسوق يوماً واحداً، وبحكم أن السيارة صغيرة لابد علي من إيصالهم للمجمع التجاري والذهاب لصديقاتهن وأخذهن لنفس السوق، وفي العودة تكون نفس المعاناة دون الاكتراث بأنه يلزمني وقت للراحة أو يكون لديهم رحمة في تقديم أكل أو شرب وعلى كل هذا فهم لا ينادونني بأسمى بل يا غبي حتى أصبحت غبياً فعلاً!.


التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-11-2009 04:29 صباحًا محمد النومسي :
    نسال اللة العافية والستر بلحال في الدنيا والاخرة واقول ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,{الــرحــماء يــرحــمــهــم الـــرحـــمـــن}
  • #2
    09-11-2009 11:46 صباحًا السعــــــــــــدي :
    اقول صار هاالزمان للحريم اوبس(؟)
  • #3
    09-12-2009 12:32 صباحًا أم تركي :
    خلوهم يستانسون انتم تكشخون بسيارتكم وهم بسواقينهم الله يرزقنا مثل مارزقهم;) ;)
    • #3 - 1
      09-12-2009 07:44 صباحًا رضاء الشمري :
      يــــاعمه 0000000000000 ام ترسي

      كثـيـــر نفــــرات مــــافيه سيـــارات

      لازم دعـــــــاء باالرزق كلـــــــــه نفـــــــــرات


      شكـــــريا 0
  • #4
    09-12-2009 03:37 صباحًا الخطير :
    الله يستر علينا

    لو سواق وبس كان هين

    بس المصيبة انه يشغلونه ليل مع نهار

    بالنهار مشاوير خاصة وعامة هون وهون

    وباليل
  • #5
    09-12-2009 07:38 صباحًا رضاء الشمري :
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
  • #6
    09-12-2009 08:25 صباحًا رامي الشمري :
    شكرا لكم
  • #7
    09-12-2009 06:35 مساءً عمر الشمري :
    الشرهة على رجال الوقت ماصار عندهم غيرة على اهلهم اللة يستر وش يسون سائق العمة يمكن يفسخ لها السروال بعد علشان ام الركب اسود متطورة الله يخلف علينا وعلى رجال هاالوقت لا غيرة ولا حشمة
حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف , مختص ديموفنف , h7d7 , hatoom , حتوم , حاتم غزة , حاتم فلسطين , مطلوب تصميم استايل ديموفنف
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 04:00 مساءً السبت 18 نوفمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
حتوم ديزاين , تصميم ديموفنف , تصميم انفنتي , تطوير , دعم فني , حتوم
تصميم وتطوير حتوم ديزاين