تعليقات القراء (لاتمثل رأي
ادارة الصحيفة بل تمثل رأي القاريء)
[الشمري] [ 09/02/2010 الساعة 12:34 صباحاً]
جيبوووووو شعراااااء من شعرااء شاعر المليوون
نبي امسياات شعريه
تطووورووو ياخي الى متى
[الله يعينك] [ 09/02/2010 الساعة 3:54 صباحاً]
الله اكبــــــــــــــــــــــــــــــر يازمن الله يرحم حل الامه
عزاللــــــــــــــــــــــــــــــــــــه مانت قايل وين المشايخ ولا اهل الدعووووووووه ( )
[مواطنة حائل ] [ 09/02/2010 الساعة 10:18 صباحاً]
الله يحسن خاتمتنى علىىىىىى خيررررررررررررررر
ناس همها الدنياااااا وناس همها الاخره
نبي العريفي والقرني وغيرهم محاضرين كثير
ال ايه ال شعراء كلهم نصابين الا مارحم الله وشعره حقيق صار في نفسه
تفسير قوله تعالى: (وأنهم يقولون ما لا يفعلون ... أي منقلب ينقلبون)
قال سبحانه: وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ [الشعراء:226]، فالأغلب منهم يقولون الشعر فيظهرون أنفسهم أنهم الأبطال الجسورون، وأنهم فعلوا كذا وكذا، وهم لم يفعلوا شيئاً مما قالوه، ولذلك استثنى الله عز وجل فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [الشعراء:227]، فالمؤمنون تربط ألسنتهم طاعة الله، والخوف من الله سبحانه، فقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم شعراء مجيدين، مثل عبد الله بن رواحة ، و حسان بن ثابت ، و كعب بن زهير ، وغيرهم من الشعراء الذين كانوا يذمون الكفر وأهله، وينتصرون لدين رب العالمين سبحانه. والنبي صلى الله عليه وسلم سمع الشعر لكنه لم يقل شعراً عليه الصلاة والسلام، إلا ما يكون محفوظاً عند الناس، كشعر الصحابة وهم يحفرون الخندق مثلاً: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة فيقوله النبي صلى الله عليه وسلم داعياً ربه بذلك عليه الصلاة والسلام، فقد يكون كلاماً يخرج من اللسان وهو على أوزان الشعر المعروفة لكنه غير مقصود أن يكون شعراً، فمثلاً قول الأنصار: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً فيرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة. أو فارحم الأنصار والمهاجرة.
سماع النبي صلى الله عليه وسلم للشعر الحسن
وفي صحيح مسلم عن عمرو بن الشريد عن أبيه أنه قال: (ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: هل معك من شعر أمية بن الصلت؟ فقال: قلت: نعم، فقال: هيه) و(هيه) بمعنى: قل وأسمعني. و أمية بن الصلت كان في الجاهلية، وكان كافراً وكاد شعره أن يسلم، وقد قال أشعاراً فيها توحيد لله عز وجل، وكاد أن يسلم الرجل ولكنه كان جاهلياً، فالنبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن شعر أمية بن الصلت الذي فيه ذكر الله وفيه التوحيد، فالرجل قال: نعم. (قال: هيه، فأنشده بيتاً، ثم قال: هيه، فأنشده آخر، قال: حتى أنشدته مائة بيت) فالنبي صلى الله عليه وسلم يسمع الشعر ويفهمه عليه الصلاة والسلام، وأما أنه يفهم أوزانه ويقوله فلم يعلمه الله سبحانه وتعالى ذلك. وفي هذا دليل على أنه يجوز حفظ الأشعار المفيدة التي يستفيد منها الإنسان سواء في حفظ العلم، أو حفظ اللغة العربية، أو غير ذلك كما سنبين ذلك فيما بعد. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
[الوافي] [ 09/02/2010 الساعة 1:30 مساءً]
نبي فن ورزفه
[علي الحميدان الغيثي الشمري] [ 09/02/2010 الساعة 2:15 مساءً]