طالعتنا صحيفة "إخبارية حائل" الإلكترونية صبيحة يوم الأربعاء السادس عشر من شهر شعبان الجاري بخبر سار أفرحنا كثيراً .. وهي اللفتة الأبوية الحانية.. والكريمة.. والعاجلة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل الذي وجه عاجلا بدراسة وضع المواطن سعود الشمري أحد سكان مدينة تربة حائل والرفع لسموه الكريم بتقرير متكامل وعاجل عن حالته وحالة أسرته بعد ساعات قليلة من نشر معاناة المواطن عبر صحيفة "إخبارية حائل" الإلكترونية.
وتأتي هذه اللفتة الأبوية الحانية.. والإستجابة العاجلة.. ضمن المواقف الكثيرة التي عرف بها الأمير الشهم "عبدالعزيز بن سعد" صاحب الأيادي البيضاء في فعل الخير.. وصاحب الإبتسامة الدائمة.. والتواضع الجم.. في مساعدة المحتاجين.. ودعم المشاريع الخيرية.. ورعاية الأيتام والمرضى.
وهذه الوقفة الطيبة والمتابعة الشخصية لحالة المواطن الضعيف وأسرته ماهي إلا إمتداد لعطاءات سموه المتتالية.. ومواقفه الكثيرة مع أبناء منطقة حائل واهتمامه بكل مايخص أبنائه من المحتاجين وغيرهم.. وهي بادرة طيبة تسجل بشرف في سجلات أمير الجود والعطاء الأمير "عبدالعزيز بن سعد".. هذا الأمير الخلوق.. والإنسان المتواضع.. الذي أحبه (الحائليون) منذ أن تم تعيينه نائباً لأمير منطقة حائل.. فكان محل ثقة ولاة الأمر بهم.. واستبشر بقدومه الأهالي ولم يخيب آمالهم وطموحاتهم.. فكان نعم الرجل المسؤول.. والحريص على مصلحة أبناء المنطقة, حيث كان قريبا منهم بشفافيته المعهودة.. وتلمس إحتياجاتهم في مختلف مواقعهم.
لقد سرني وسر الكثير من أبناء منطقة حائل عموما.. ومدينة تربة خصوصاً.. خبر هذه اللفتة الحانية والغير مستغربة من سموه الكريم تجاه (مواطن تربة) الذي يعاني الأمرين من الفقر والعوز.. ورغم بعد مدينة تربة ووقوعها في أقصى الشمال الشرقي من مدينة حائل, إلا أنها كانت قريبة جداً من قلب الأمير "الشهم".. الذي أمر على وجه السرعة مدير مكتبه الخاص الاستاذ/ فهد السيف بالإتصال على رئيس مركز أمارة مدينة تربة حائل لمعرفة كل التفاصيل عن حالة المواطن سعود الشمري بعد ساعات قليلة من نشر الخبر.. وهذا دليل على حرص سموه بأحوال المواطنين في جميع محافظات ومدن وقرى المنطقة.. ومشاطرتهم همومهم وآلامهم.. فجزاه الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء على ماقام به من عمل الخير.. وهذه "اللفتة" الكريمة ماهي إلا واحدة من عشرات أو مئات الحالات المشابهه التي تابعها وتكفل بها وجه السعد "عبدالعزيز بن سعد" ووجه عاجلاً بدراسة وتحسين أوضاعها.. وأعاد البسمة على محيا أصحابها.. وهذا هو "ديدن" الشرفاء والنبلاء والرجال الأوفياء أمثال أميرنا المحبوب.. أمير الجود والعطاء.. الذي أحاطنا بكريم نبله وكرمه.. وهو غير مستغرب عليه أبداً.
وتمثل هذه الحالة التي إنفردت بنشرها "إخبارية حائل" الإلكترونية المئات من الحالات الإنسانية التي لم تصلها وسائل الإعلام لإظهار مايعانيه أصحابها من ظروف صعبة جداً سواءً مادية أو صحية أو غير ذلك.. ولايعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى.. في ظل تقصير الجمعيات الخيرية, ومكاتب الضمان الإجتماعي في المتابعة الدقيقة والمستمرة لبحث وتسجيل الحالات المستحقة والمحتاجة, رغم توجيهات وتعليمات ولاة الأمر -حفظهم الله- التي تحرص دائماً على تتبع جميع الحالات الإنسانية والرفع بها للجهات المسؤلة.
وهذا مايدعونا إلى المطالبة بضرورة وأهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية.. ومكاتب الضمان الإجتماعي, والإدارات الأخرى ذات العلاقة..لمتابعة ودراسة أوضاع المحتاجين والمستحقين.. والبحث عنهم.. والوصول إليهم في المدن والقرى والهجر ومواطن البادية.. بدون أي تعقيدات أو محسوبيات.. وبعيداً عن (البيوقراطية) القاتلة كما هو حاصل الآن مع الأسف الشديد في بعض المناطق والمحافظات.
ختاماً.. أقول وبلسان الجميع: شكراً أمير الجود والعطاء (عبدالعزيز بن سعد) على هذه اللفتة الأبوية الحانية والعاجلة.. وشكراً على مواقفك النبيلة والغير مستغربة في متابعة أحوال المحتاجين.. ودعم مشاريع وأعمال الخير.. وجعل الله ذلك في موازين حسناتك.
منصور العويجان – تربة
al-shlaqi@hotmail.com
خاص _ إخبارية حائل