كثيرا ما يتردد على اسماعنا لفظ مسكين كوصف لحالة الفقر والعوز، فيقال فلان مسكين ليس لديه مايكفيه من المال ولا يستطيع قضاء احتياجاته الشخصية والأسرية ، وكأن المسكنة ترتبط بالعوز المادي فقط مع أن هناك جوانب معنوية أخرى يمكن أن ينطبق عليها وصف المسكنة، فالمساكين جمع مسكين وهو من ليس لديه ما يكفيه مما يحتاج ويرغب، وهو كذلك الخاضع الذليل الضعيف، وبهذا المعنى يمكن أن تندرج كثير الحالات ضمن مفهوم المسكنة، مثل:
من يفتقدون الى الحكمة في قراراتهم وشؤون حياتهم الخاصة والعامة ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
ومن يفتقدون الى تحديد اهدافهم المتداخلة غير الواضحة ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
ومن يفتقدون الى الانسانية في التعامل مع الآخرين ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
ومن يفتقدون الى صفاء النوايا واحسان الظن بالناس ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
ومن يفتقدون القناعة فيما آتاهم الله ويتطلعون الى ما لدى الآخرين ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
ومن يعتقدون ان المسكنة حالة مؤقته ولا يمكن تحديد سمات المساكين وليس من السهل التفريق بينهم وبين غيرهم ينطبق عليهم مفهوم المساكين...
كما يبدو أن هناك ارتباط وثيق بين مفهومي الحماقة والمسكنة، فالأحمق هو من لا يدرك عواقب الأمور فهو عاجز وضعيف عن تحديد ماهية مايقوم به من سلوكيات، وذلك هو المسكين الذي يمارس الحماقات ويعتقد أنها عين الحكمة، وهو وصف الأحمق الذي لا يدري ولا يدري أنه لايدري.
وما أكثر الحمقى في هذا الزمن الذي يبدو أنه من احمق الازمان.
وقفه: المسكنة داء اجتماعي خطير لا يملك علاجه سوى المساكين أنفسهم عندما يدركوا فقط أنهم مساكين!!
الدكتور فرحان بن ساالم العنزي
مستشار الارشاد الاسري بموقع المستشار وكيل عمادة شؤون الطلاب بجامعة حائل faculty.uoh.edu.sa/f.alonazi
خاص _ إخبارية حائل
السؤال / ليش وثائق التخرج يوقع فيها ثلاثة أشخاص هم :
1/ مسجل
2/ عميد القبول والتسجيل
3/ مدير الجامعة
ياسيدي تصدق بالله أن حروف أسمائعم وتواقيعهم لو جمعتها لتجاوزت عدد حروف
الوثيقة نفسها !!
أذا ما أنت مصدق ياليت تجرب
في الدول المتقدمة الوثيقة تحمل فقط توقيع مدير الجامعة !!
[ارجع الى الكتاب والسنة] [ 23/07/2010 الساعة 1:44 مساءً]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف )) متفق عليه .
وفي رواية في (( الصحيحين )) (( ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ، ولا يفطن به فيتصدق عليه ، ولا يقوم فيسأل الناس )) .
الـشـرح
أما الحديث الثالث : فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ((ليس المسكين الذي ترده التمرة التمرتان ، ولا اللقمة واللقمتان ، إنما المسكين الذي يتعفف )) . يعني المسكين؛ ليس ( الشحاذ ) الذي ( يشحذ ) الناس ، ترده اللقمة واللقمتان : يعني إذا أعطيته لقمة أو لقمتين أو تمرة أو تمرتين ردته ،
بل المسكين حقيقة هو الذي يتعفف كما قال تعالى :
( يَحْسـَبُهُمُ الْجـَاهِلُ أَغْنـِيَاءَ مِنَ التـَّعَفُّفِ ) [البقرة: 273] ،
هذا هو المسكين حقيقة ؛ لا يسأل فيُعطى ولا يتفطن له فيعطى . كما يقول العامة : عاف كاف ، ما يدرى عنه ، هذا هو المسكين الذي ينبغي للناس تفقده وإصلاح حاله ، والحنو عليه ، والعطف عليه .
وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي للمسكين أن يصبر وأن ينتظر الفرج من الله ، وأن لا يتكفف الناس أعطوه أو منعوه ؛ لأن الإنسان إذا علق قلبه بالخلق وكل إليهم ، كما جاء في الحديث : (( من تعلق شيئاً وكل إليه ))
وإذا وكلت إلى الخلق نسيت الخالق ، بل اجعل أمرك إلى الله عز وجل ، وعلق رجاءك وخوفك وتوكلك واعتمادك على الله سبحانه وتعالى فإنه يكفيك ،
كل ما أمر الله عز وجل به فهو بالغك ، لا يمنعه شيء ولا يرده شيء .
فالمسكين يجب عليه الصبر ، ويجب عليه أن يمتنع عن سؤال الناس لا يسأل إلا عند الضرورة القصوى ؛ إذا حلت له الميتة حل له السؤال ، أما قبل ذلك مادام يمكنه أن يتعفف ولو أن يأكل كسرة من خبز أو شقاً من تمرة فلا يسأل ، ولا يزال الإنسان يسأل الناس ، ثم يسأل الناس ، ثم يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وما في وجهه مزعة لحم ، والعياذ بالله ؛ لأنه قد قشر وجهه للناس في الدنيا ، ولهذا ذم أولئك القوم الذين يترددون على الناس يسألونهم وهم أغنياء ؛ الذين إذا ماتوا وجد عندهم الآلاف ، توجد عندهم الآلاف من الذهب والفضة والدراهم القديمة والأوراق .
وهم إذا رأيتهم قلت : هؤلاء أفقر الناس ، ثم يؤذون الناس بالسؤال ، أو يسألون الناس وليس عندهم شيء لكن يريدون أن يجعلوا بيوتهم كبيوت الأغنياء وسياراتهم كسيارات الأغنياء ، ولباسهم كلباس الأغنياء فهذا سفه ، (( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور )) اقتنع بما أعطاك الله ؛ إن كنت فقيراً فعلى حسب حالك ، وإن كنت غنياً فعلى حسب حالك .
أما أن تقلد الأغنياء وتقول : أنا أريد سيارة فخمة ، وأريد بيتاً فارهاً ، وأريد فرشاً ، ثم تذهب تسأل الناس سواء سألتهم مباشرة قبل أن تشتري هذه الأشياء التي أردت ، أو تشتريها ثم تذهب تقول : أنا علي دين وما أشبه ذلك فكل هذا خطأ عظيم ، اقتصر على ما عندك ، وعلى ما أعطاك ربك عز وجل ، واسأل الله أن يرزقك رزقاً لا يطغيك ، رزقاً يغنيك عن الخلق وكفى .
من هو المسكين؟
المجيب د. رياض بن محمد المسيميري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاربعاء 26 شعبان 1424 الموافق 22 أكتوبر 2003
السؤال
من هم المساكين؟ وهل الذي يملك سفينة يطلق عليه مسكين، كما في قوله -تعالى- في سوره الكهف: "أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ".
الجواب
المساكين جمع مسكين، والمسكين اختلف العلماء في تعريفه على أقوال، ومن أشهرها أنه الذي يملك قوت يومه ولكن لا يكفيه،
وذكر بعضهم أن المسكين والفقير بمعنى واحد، وهذا له حظ من النظر لو ورد لفظ المسكين في سياق ما منفرداً عن الفقير،
أما لو اجتمع لفظ المسكين والفقير فلا بد من التفريق بينهما في المعنى، كما في قوله –تعالى-:
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها"[التوبة: 60]
فبناءً عليه يكون الفقير أكثر حاجةً من المسكين، وحدّه بعضهم بأنه الذي لا يجد قوت يومه.
وهذه تعريفات تقريبية مبنية على غالب الحال، وإلا فإن المسكين والفقير قد تمر بهما أوقات وأيام يجدون حاجة يومهم، بل حاجة أيام عدة.
بقي أن نعرف أن نبينا –عليه السلام- ذكر ملامح مهمة في تحديد المسكين وتعريفه، فقد أخرج الشيخان البخاري(1479)، ومسلم(1039)، وغيرهما من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-
أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:
"ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان". قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يسأل الناس شيئاً".
وأما قول السائل: هل الذي يملك سفينة يطلق عليه مسكين؟ فنعم، وآية سورة الكهف دليل واضح لما ذكرت، فقد يملك المسكين سفينة، أو سيارة، أو منزلاً ولا يخرجه ذلك عن نطاق المسكنة، إذ المدار في هذه المسألة على الحاجة والعوز، فمتى قصرت مكتسباته ومداخيله المادية عن حاجته الضرورية فهو مسكين، والله أعلم.
نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسلامة .
[ولـ الشملي ــد 20] [ 24/07/2010 الساعة 2:00 مساءً]
[الدهمــــــــشي سميرا] [ 25/07/2010 الساعة 9:49 صباحاً]
كـل الشكـر يابناخي والى الامام والله يوفق الجمـيع
[فهد المطردي] [ 25/07/2010 الساعة 3:07 مساءً]
ومن يفتقدون الى الانسانية في التعامل مع الآخرين ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
كيف التعامل معهم.
[صادق] [ 28/07/2010 الساعة 3:47 مساءً]
سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك وأتوب إليك
[طالب في جامعة حائل] [ 29/07/2010 الساعة 1:43 مساءً]
د.فرحان تحية طيبة يلاحظ من خلال مقالك هذا عن المساكين بأنك تحاول وصف مفهوم المساكين على سلوكيات تدل على معاني أخرى ليس لها صلة بمفهوم المساكين مثل عدم القدرة على اتخاذ القرار والقناعة وسوء الظن بالآخرين،وعدم المرونة في التعامل مع الآخرين.
يفترض بما أنك متخصص في علم النفس أن تتحرى الدقة في ما تكتب، وحاول أن تبتعد عن السخرية على من حولك، فالملاحظ لمقالاتك أن أغلبها تتسم بطابع السخرية والانتقاد من أول مقال لك"أكذوبة وقت الفراغ"، أنت متخصص في علم النفس يجب أن تعايش المشاكل السلوكية بطريقة مرنة فيها أحساس وتعاطف مع الآخرين، وتعطي بدقة مما تعلمت، ولا تذهب إلى طريقة السخرية والتي تكون مقبولة من الكتاب العاميين والذي لم يتخصصوا في مجال علمي معين.
حتى على أسوء الاحتمالات عندما نصدق بأن المساكين هم من يفتقدون الى الحكمة في قراراتهم وشؤون حياتهم الخاصة والعامة، (مع أن الحكمة ليست موجودة مع كل الناس) ينطبق عليهم مفهوم المساكين.
أعتقد يا دكتور فرحان بأنك على مانسمع في جامعة حائل الآن ذاهب أنت و ثلاث زملاء لك إلى دورة تدريبية في اللغة الإنجليزية لمدة عام. وقد قام معالي مدير جامعة حائل بخصم جميع بدلاتكم المالية من الراتب، وهذا مخالف للائحة وزارة التعليم العالي والخدمة المدنية ومع ذلك فأنتم لم يكن لديكم أي تصرف وكأن اللغة لا يمكن أخذها إلا من خلال هذه الدورة. أين الحكمة في قرارتكم وشؤون حياتكم الخاصة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماذا تقول عن نفسك الآن، وعلى وصفك للمساكين فإنك تظلم نفسك قبل أن تظلم الآخرين حيث حكمت على نفسك وعلى الآخرين بأنكم مساكين.
أخي المسلم حاول أن تعتني بمقالاتك فإنها إن خرجت من يديك لا تملكها.
المساكين جمع مسكين، ومن أشهر تعاريف هذا المفهوم هو أنه الشخص الذي يملك قوت يومه ولكن لا يكفيه.
[سالم العنزي] [ 31/07/2010 الساعة 1:27 مساءً]
لا يسعني القول الا كلام جميل جداا
اعتقد ان المقال ليس له علاقة بالسخرية والمساكين انواع
واعتقد ان المقصود الذين يتمسكنون للدنياولا يتعلمون منهاوالفرق واضح
[سعود ] [ 01/08/2010 الساعة 1:46 مساءً]
فرحان شكرآ
[أبو وتين] [ 12/08/2010 الساعة 2:57 صباحاً]
شكراً أستاذي الفاضل . . . أحد طلابك عندما كنت بالرياض