" النقد وبقاء المحبة "
هذا ما لا يمكن أن يتقبله أكثر الناس اليوم ، وأنا والله لست أدري السبب اللهم " الجهل " ، هذا الجهل أو سمه الداء القاتل لعنه الله أنى يؤفك ، والله ما جعلنا في مؤخرة الركب سواه .
في الغرب ـ مثلا ـ " ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا " ، لو أن مديرا عاقب موظفا ، ستجدهما في الاستراحة القصيرة يحتسيان القهوة ـ في الغالب ـ ، وأكثرنا ـ ولعلي منهم أحيانا ـ سيزبد ويرعد وتقوم الدنيا ولا تقعد ، والمسألة نسبية .
" قول : لا "
هي أيضا من الثقافات الغائبة . يأتيك من يأتيك ويلقي مسؤولياته عليك ثم لا تدري ما تقول ، وحلها إنما هو بـ " لا "
كم هي قاسية " لا " هذه ، لكن أحيانا لابد منها .
"استشعار قيمة الوقت "
أكثرنا يحفظ بيت شوقي " دقات قلب المرء قائلة له ***** إن الحياة دقائق وثواني . الوقت لا قيمة له عند أكثرنا وأنا واحد منهم .
" العمل الجماعي "
بل حتى التفكير الجماعي قلما وجد ، وهو ما يسمونه ـ أعني التفكير الجماعي ـ " بالعصف الذهني " ، وأنا أذكر لك يا أيها القارئ الكريم قصة تبين قيمة العمل والتفكير الجماعي ، وهي الموجودة في قوله تعالى : " وأمرهم شورى بينهم " . في أحد الشواطئ الغربية أهم القائمين عليها قضية نظافتها ، فاجتمع القائمون على شأنه وجعل كل واحد منهم يفكر ، ثم خلصوا إلى أن أكثر شيئ يتسخ بسببه الشاطئ هو علب الآيس كريم ، فجاءت فكرت الآيس كريم الذي يؤكل كله ـ آيس كريم البسكويت ـ ، إنه العمل الجماعي .
" احترام الأنظمة "
حدثني أحد أقاربي أنه كان في رحلة من الرياض إلى حائل ، وجلست امرأة عجوز إلى جانب باب الطوارئ والذي يمنع النظام جلوسها إلى جانبه ، وكان معها ابن لها شاب . فجاء المضيف وقال لها بكل أدب يا خاله إن النظام يمنع جلوسك هنا ، فقالت ـ لا والله ماني قايمة ـ ، فالتفت إلى ابنها فقال يا سيد نحن في رحلة والنظام يمنع جلوسها هنا ، فقال هذا الشاب المحترم ـ ماحنا قايمين ـ ، حتى وصل الأمر إلى الاستنجاد بشرطة المطار بعدما عجز الكابتن أيضا ، وكان هذا الكابتن" أصلع " ، فقالت له بعدما أخذوا بطاقة ابنها وهي تهم بالقيام ـ الله ياخذ هالصلهامة ـ غفر الله لها ولصاحب الصلهامة .
وهذه في النهاية خواطر أحببت أن أكتبها لك ـ أيها القارئ الكريم ـ ، ولا أدري ما الذي جعلنا هكذا " أمة فوضوية " مع أن ديننا يحثا على كل هذه الأمور ؟؟!!
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه من حيث تعويد النفس على حسن التعامل فيقول ( الحلم بالتحلم والصبر بالتصبر .... ) ولكن المصيبه البعض اذا وجهته في امرا معين يحس بالانتقاص في نفسه وكأنك تزدريه ... فيجب علينا تعلم فن التعامل
والعمل به وحسن الظن بالاخرين ..بالنسبه للعمل الجماعي فقد ذكر الله العمل الجماعي في مواضع عده ومنها ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فالخطاب لللجماعه وليس الفرد
فعندما تستشير جماعة على فعلا ما فانك بذلك تستخدم عقول تلك الجماعه في وقت واحد.
الحقيقه مقال يلامس ما نشعر به من حالات في حياتنا اليوميه تستوجب التوعيه والتثقيف بمقال مثل ماقرات اعلاه.