وصف د. جابر عصفور طالب رفاعي رئيس اللجنة، بأنه روائي من الدرجة الثانية، وما كان ينبغي أن يكون رئيسا للجنة، أما الشاعر سيف الرحبى ورجاء بن سلامة فمختصون بقصيدة النثر، وليس لهما علاقة بالرواية، والوحيدة التي لها علاقة بنقد الرواية هي د. شيرين أبو النجا وقد انسحبت من التحكيم .
و الجائزة هذه السنة حصل عليها عبده خال بعد محاولة لجنة التحكيم تأكيد مصداقيتها لتشهد أحداثها دراما ساخنة ومثيرة تدل على مصداقية الشكوك التي أثيرت حول لجنة التحكيم فبعد أن سيطرت دار الشروق المصرية على الجوائز في السابق حاولت اللجنة أن تغطي ما سبق بتحويل الجائزة إلى الروائية اللبنانية علوية صبح ولكن لما أكدت جريدة " الغاوون" اللبنانية في صفحتها الأولي من العدد ( 21 ) وجود " صفقة " لإعطاء الروائية اللبنانية علوية صبح جائزة " البوكر العربية " لهذه الدورة عن روايتها الجديدة " اسمه الغرام " ، وهاجمت الجريدة الدكتور جابر عصفور، وألمحت لدوره في إتمام هذه الصفقة ووصفته بـ "عراب الطبخة ". وحدثت ضغوط من قبل المؤسسة التي ترعى الجائزة وتمولها لكي يسقطوا اسم علوية صبح من القائمة الصغيرة للجائزة وذلك لمنع الحملة السلبية التي ستتعرض لها المؤسسة إذا منحت الجائزة لرواية وصفت بالإباحية ومنعت في عدد من الدول العربية. وخصوصا عندما قيل لماذا التحكيم إذن إذا كانت النتيجة معروفة سلفاً؟ هنا كان البحث عن مخرج مطلب لابد منه, فاتجهت الجائزة للخليج المانح !فالجائزة على بعضها شبهات في شبهات .
ولذلك تجد أنها غامضة الآلية محاطة بسرية تامة ومتقلبة مما يجعل الاختيار يقع على من يشاءون وكذلك انسحاب د. شيرين أبو ا النجا ,وكيف تمت القراءة ومدتها لمئات الروايات ففي الدورة الثانية مثلا وبالنظر للمدة يقول إياد نصار: إن كل عضو يفترض إن قد وصله 131 رواية وقد قرأها في مدى زمني يقل عن أربعة أشهر (أي حوالي أقل من 120 يوماً)! أي بمعدل رواية وجزء من رواية في اليوم الواحد!! وهم أشخاص غير متفرغين ويعملون في وظائف مختلفة! وما هي قواعد القراءة وهناك من يقول كالغذامي مثلا " إن إحدى دور النشر العربية تجرأت على بعض من ينشرون عندها، وعرضت عليهم أن ترشحهم في مقابل مقاسمتهم الجائزة. وحدث أن فاز أحد هؤلاء المرشحين. وهذا مما يوحى بشرعية الشكوك .
أضف إلي ذلك إن الهدف مالي بالدرجة الأولى والإطلالة على السوق الغربي من خلال ترجمتها إلى أكثر من لغة".
وهل رواية" ترمي بشرر" مقتبسة من رواية "الرابح يبقى وحيدا " لباولو كويلو؟