حياتنا ..
هي مزيجٌ من الأحلام المستقبليّة .. والواقع الذي كان يوماً من الأيام أحلاماً جميله ..
تعايشنا معها وخلقنا بها مسافات رحبة من الأمل ..
ولازلنا نعيش رتابة الوقت .. وكبرياء الظروف ..
لاأحلامنا تحققت .. ولا أفكارنا .. ولاحتى مجتمعاتنا تغيرت ..
/
حياتنا ..
هي لهاث مستمر متحرك .. يفرغنا من يومٍ إلى يوم ..
وننساق طوعاً معه .. ولا إرادياً ..
بين أنفاس الأيام الخالية التي أصبحت ثاني أكسيد الكربون ..
وبين انفاس الغد الذي نتأمل عبره استنشاق الأوكسجين العذب ..!
/
حياتنا ..
هي هالة داراماتيكية ضخمة .. صنعنا بها الشخصيات والأساطير والاشياء المختلفة ..
كذبنا على أنفسنا .. فصدّقنا الكذبة في النهاية .. أو إلى مالانهاية ..
حتى اعتبرنا الصغار (كباراً) وألبسناهم أوشحة الريادة ..
وقتلنا الموهوبين والمتميّزين .. ورميناهم في غياهب التجاهل المرّ ..
لأن حياتنا السخيفة هكذا تريد .. ولأننا أنفسنا لانعلم ماذا نريد ..!
/
أخرجنا من رفات مجتمعنا حثالةً .. سيّدناها ..
أعطينها فوق مالم تكن تتصوّره .. ورسمناها في سماء غباءنا (نجوماً ) عاليه
فقدّسها العامة .. وتهاوى أمام كبرياءها الزائف رعاع الناس .. وعامة الرعاع
صنعنا من الفئة ( السافلة ) نماذج أوهمناهم بأنها تستحق التقليد والاقتداء ..
وانشأنا على حبها ابناءنا .. وعشقناها وتوهمنا أنها هي التي تستحق العشق ..!
/
في حياتنا ..
هناك خدعة صورية .. أجبرنا الزمن أن يصدّقها .. فأحسسنا أنه ( صدّق ) ..!
أسميناهم مشاهير .. لأن لغة الشهرة باتت هاجساً يراود أفكارنا الضحلة ..
وتهنا في دهاليز ( ماينبغي ) و ( مالاينبغي ) ..
حتى أصبح واحدنا على استعداد تام لأن يضحي بأخلاقه .. وبكرامته .. وربما بدينه لأجل الشهرة ..
/
خلق الله الملائكة .. بعقول .. وبلا عواطف ..
وخلق الله البهائم .. بعواطف .. وبلا عقول ..
وخلقنا نحن بعقول وعواطف معاً ..
فنحن بين درجتين ..
إذا ارتفعت عقولنا فوق عواطفنا اقتربنا من الملائكية ..
وإذا هبطت عقولنا دون عواطفنا .. أقتربنا من البهائم ..
والخيار بأيدينا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..!
/
من هنا :
أقف احتراماً وإجلالاً للنجم الحقيقي .. الشاب السعودي ( مهند ابو ديه )
الذي غاب في زمن مشاهير الغفله .. واحترق بجحيم المجتمع الأرعن ..
لكنه سيضل شامخاً بنفسه .. وبأسرته .. ودينه .. ووطنه
ولن أخبركم منهو ( مهند ابو ديّه ) .. فسيخبركم عنه العم ( قوقل )
اقرؤوا عنه .. !
/
ومضه :
وكُن رجُلاً إن أتو بعدهُ ..**..**.. يقولون ( مَــرَّ ) وهذا الأثر
أستمتعت بقراءة المقالة فلكل مقطع منها طعم رائع تنقلكـ بشكل تلقائي إلى المقطع الآخر..
[بعيد الأمل] [ 08/03/2010 الساعة 10:22 مساءً]
لمن لا يعرف“مهند أبودية” هو الشخص الذي يقاوم العمى والإعاقة بالاختراعات رسخ اسمه بحروف من ذهب في عالم الاختراعات والمخترعين قبل أن يكمل العشرين من عمره، حيث تجاوزت اختراعاته المسجلة باسمه إثنين و عشرين اختراعا وساهم في تأليف أكثر من أربعةِ كتب في مجال الفيزياء.
وحقق العديد من المراكز المتقدمة عالميا في مسابقات الاختراعات والابتكارات وحصل على المركز الأول في مسابقة الفيزياء على مستوى المملكة ودول مجلس التعاون مرتين وقاد فريق المخترعين السعوديين للحصول على المركز الثاني في مسابقة أولمبياد الاختراع في كوريا قبل عامين.
مهند جبريل أبو دية تعرض لحادث أليم أفقده بصره وساهم أحد الأطباء في بتر ساقه بالخطأ وظن الجـــميع أن المخترع الأسطــــورة انتهى إلا أنه سرعان ما عاد للحياة بهمة وعزيمة أقوى ليستكمل أبحاثه واختراعاته الســـابقة مكرسا جهده لدعم المخترعين الســـعوديين من خلال تصديه لحملة مخصصة تتضمن العديد من المحاضرات، والكتب المطبوعة، والجوائز التشجيعية، التي تعنى بنشر ثقافة الاختراع والاســــتفادة منها وكيفية تحويل الاختراع إلى واقع ملمـــوس لخدمة الوطن.
[ملكـ الخـط ] [ 09/03/2010 الساعة 9:43 مساءً]
الدحمي حلات اللي يجلس معك
ياخي انا معجب بك
كتاباتك تدل على نور عقلك
الله يحفظك يالدحمي
[إبن القيم] [ 10/03/2010 الساعة 7:39 صباحاً]
ملاحظ أخ عبدالرحمن أن غالبية عباراتك مقتبسة مع تحريف بسيط في اللفظ دون المعنى
والأولى ذكر المصدر في حال الإقتباس , مثال :
قال ابن القيم رحمه الله :
" قال قتادة : خلق الله سبحانه الملائكة عقولاً بلا شهوات ، وخلق البهائم شهوات بلا عقول ،
وخلق الإنسان وجعل له عقلاً وشهوة ؛ فمن غلب عقله شهوته فهو مع الملائكة
ومن غلبت شهوته عقله فهو كالبهائم " ( عدة الصابرين 1 / 23 )