يخالف حبها سواها من النساء، تلك فطرة رب السماء. ذكرها وإن أتتك المحاسن، لا يزال واتن، والقلبَ قاطن. اشتد شوقي لأمي.. تجدد شوقي لها..
هَدَّنا الحُزنُ وَأَضنانا الأَسى وَبَرانا الوَجدُ في دُنيا الشُجون.
يا صباحا بلاها مساء، ويدا غير يدها جرداء، هي الغذاء والدواء، والجنة من الرمضاء. لها النفس وما عالت فداء.
حبتني أياديها الأيـــــادي جمة وتلك أيــاد ليس يخفى عبيرها
لك العمر وقف والمدائح موثق ولم تكفني أعوامها وشهورها
عليها سلام الله والله شـــــــاهد عليّ بأني عبدهــا وشكورهــا.
أماه.. ما لي عنها عوض، ولو غيرها عرض. سكنٌ إذا جاء المرض، أو الهم انتفض.
أماه.. من يسلّ الروح إن غبت، أو يقرّ العين إن أبعدت؟!
يا قرّة العين مالي عنك مصطبر كيف السلوّ ونار القلب تستعر
أواه من طـــــول ليل بت أسهره كأَنما مـــــاله صبح ولا سحر.
أمي.. ما أجملها حين تعد قهوة الصباح؛ وجه وضاح، ولطيف مزاح، وقبلة في الغدو والرواح، هي الحب الصراح، ليس به افتضاح، وما على قتيله جناح. بالجميل أبده، وعن ضده أنزه..
لي الله كم قلبي يذوب من الذكرى وكم كبدي تفري وكم عبرتي تذرى
حنيني لمن قد شطَّ عني مزارهــم أَتاح لي الأَحزان من حيث لا يدرى.
أماه.. ويحي! شط مزارك، وأبعدت دارك، فلا العيد فيه أراك، ولا الليل أسمع به نجواك، ولا الدار تجيب صداك، ولا الريح تحمل شذاك! أماه.. اشتقت إليك أماه.. اشتقت لحضنك الدافئ، وصدرك الحاني، وحجرك الآمان.. ظمآن لسلواني، وعين إنساني. كانت لظمي إن ناديت تجري، ثم يقرب من صدرها صدري...
يا قلب أُمي أنت ريحان قلبي إلى ريّـــــــــاه حنانُ
لي منك إبلال وسلـوان إن حلّ بي داء وأحــزانُ!
أمي.. تغفر الذنب، وتحفظ الغيب، وتستر العيب، وترحم العبرة، وتقبل مني العذرة. نهفوا ونجمح، وتعفو وتصفح، وتطوي الخِلة، وتداوي العِلة. عذبة النقاخ، تسقيكه بلا تراخ..
أمي.. إن السقم حم، والداء عم، وبدا النئيم، في الليل البهيم، غادرت فراشها، وفارقت منامها، لترافق طفلها، تعالج الألم، وترقي من اللمم.
هيهات ينسى محب شــاب مفرقه مرا تجرعته من طفلك الباكي
كفاك وهي سرير الطفل ما فتئت عن التحنن والتدليل كفــــــاك.
أماه.. أدلف بيتي فلا أسمع صوتك، ولا أرى أثرك، ولا أشتم عطرك.. ما آلم بعدك!
أماه..
ما انسدّت الدنيا عليّ لضيقها ولكنّ طرفا لا أراك به أعمى!
من يجازي نفيها الأذى، ومسحها القذى، وصبرها على البذا، أو تركها الكرى، ومخالفة الهوى؟! وهن على وهن، وفصال في عامين، وعيش بين ضعفين.
أماه..
قد ذبتُ وجدا في نواك فلم أعد إلا اشتياقا قــــــام كالجسمانِ
دمعي شرابي سلوتي ذكر اللقا قوتي رجاءي قوّتي هيمالي!
جمع الله الشمل ويسر الدروب وكان الله في عونك في حلك وترحااالك
دخلت اتصفح وشدتني كتابتك فأبت نفسي الخروج الا بعد الرد على كتابتك الرائعة
[هليل الشمري ابو الياس ] [ 07/03/2010 الساعة 1:09 مساءً]
ارفع راسك امك وابوك وتعالى ووجهك على حائل
تحياتي وبالتوفيق يارب
[أحمد مرضي] [ 07/03/2010 الساعة 1:31 مساءً]
أشتقنا لك يافواز
حفظ الله والدك ووالدتك
وأعادك لنا سالما غانما
[فهد سالم المبلع..] [ 07/03/2010 الساعة 7:47 مساءً]
الله يجزاك خير اخوي فواز..
حفظ الله والدك ووالدتك والمسلمين والمسلمين,,
وترجع سالم الى اهلك
الله يوفقك اخوي فواز..
[ماجد البغيق] [ 07/03/2010 الساعة 7:48 مساءً]
الأبدع يخلق من رحم المعاناة
فقد أبدعت أخي أبو سلمان فالأم تستحق أكثر من ذلك
ولانحس بها إلا حين نفقدها
سلمت أناملك أخي الكريم وحفظك الله لوالديك
ودمت في حفظ الله ورعايته
[الـغـ القناص ــريب] [ 07/03/2010 الساعة 8:58 مساءً]
الله اكبر هذا الشبل من ذاك الأسد
[عبدالرحمن الشمري] [ 07/03/2010 الساعة 11:46 مساءً]