الحزن يشبه الحسن .. كليهما ينبغي أن نتوقف له ..!
والعقول المتردية والنطيحه .. لاتتوقف الا على الفرح فقط ..
لذا أرجوكم .. توقفوا معي :
(1)
حزني يبلغ عنان السماء .. حينما تُصبحُ براميل النفايات جمعيّات خيريّة
وتصبح الجمعيّات براميل لـ نفي الأمتعة الواردة أليها .. إلى حيثُ نجهل المنفى !
(2)
ويتمطّى الحزن في أرجاء صدري طويلاً
بينما أرى إعلانات ( كفالة يتيم ) تترصّع بأبهى الحلل وافخر الأحبار
وتمتلأ بها ردهات المدينة .. ويُصرف على طباعتها الكثير
بينما الغرض منها جلب أموالٍ ليست من جعبة الجمعيّات ( لليتامى الغلابه )
ثم حينما ينبري فاعل الخير للخير لايجد مايثبت وصول تبرعه لليتيم ( الغير محدد)
سوى سند استلام و قبض !!!
ألم يكن من الأولى صرف أموال الطباعة لليتامى مباشرة !!
ولماذا سريّة المراحل الأخرى مابعد استلام المبلغ !!
(3)
ثم هل أصبحت الجمعيات الخيريّة جمعيّات ترفيهية
تقيم مهرجاناتها في كل مناسبةٍ صيفيّة أو شتويّة ! ومن مال من !!!
لاأقول ذلك مشككاً بقدر ماأنا استاءل !!
(4)
أحبابي اعضاء الجمعيات الخيرية ..
في الوطن فقراء ومعوزين .. منهم من لم تصلهُ أيديكم وفهارسكم
ومنهم من لم يقده استعفافه للقدوم اليكم
ابحثو عنهم ويسروا أمورهم .. ولاتعقدو اجراءاتهم
وحينما تخلو نفايات الشوارع من مرتاديها في أنصاف الليالي
وتنتهي جلبة الفاقة في زوايا منازل المحزونين المتعففين
وتسقط من الكشوفات اسماء الاغنياء ضعاف النفوس
حينها أقيمو مهرجانات الفرح .. واطبعوا ماتشاؤون من الورق
واحفظوا سفينة الخير من الغرق !
/
ومضه :
العربة الفارغة أكثر ضجيجاً وجلبة من العربة الممتلئة .. وهكذا رؤوس الناس