في عام 1417 هـ كان فريق الطائي ممثل أندية الشمال على موعد مع الأنجاز حيث أقصى فريق الهلال من بطولة كأس ولي العهد في الدور النصف نهائي وقد تصدى قائد الفريق محمد الدعيع للضربات الترجيحية لنجوم الكرة السعودية وإن لم تخني الذاكرة هم يوسف الثنيان وعبدالله الشريدة وخالد التيماوي وتأهل الطائي لنهائي كأس ولي العهد حيث قابل فريق الأتحاد وخسر بهدفين بعدما قدم مستوى كبير ويكفي أن النادي الحائلي صعد لمنصات التتويج في بطولة من أهم البطولات السعودية وإستحق أن يكون سفير الكرة السعودية في بطولة العرب بلبنان ولن أنسى تلك المباراة التي حضرتها للطائي في ملعب بيروت البلدي بلبنان عندما تقابل مع الوصل الأماراتي وفاز في تلك المباراة برأسية خالد الدعيع وبعدها خرج من البطولة ولكنه لم يكن سيئآ بقدر أن ليس بالأمكان أفضل مما كان ..
فارس الشمال الذي إفتقدناه في دوري زين للمحترفين منذ موسمين بعد أن كان يواجه أعتى الفرق في الدوري ويحرجها حيث إستحق لقب صائد الكبار ولم يكن ينقص الطائي إلا الدعم المادي والمعنوي حتى يصبح من الكبار ولكنه عاد لدوري المظاليم ولم يستطع الخروج من هذا المستنقع في ظل البعد الشرفي وغياب العمل الجماعي وأصبحت رئاسة الطائي تصفية حسابات حتى رأينا من يعطي اللاعبين مخالصات قبل ذهابه من الرئاسة ..
هذا الموسم رأينا الطائي في ظل نقص الأمكانيات وغياب المحترفين يخرج أبناء مكة من دور 16 ويتأهب للقاء الشباب وهنا نناشد قائد الرياضة بحائل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن ونائبه بدعم هذا الفريق على غرار مافعله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله أمير نجران الذي دعم الفريق النجراني بعد فوزه على الأتحاد بعشرة آلاف ريال لكل لاعب وأيضآ نتمنى من شرفي النادي أن لا يقفو موقف المتفرج بل يجب دعم هذا النادي ليعود إلى مكانه الطبيعي في دوري زين السعودي ..
في الختام أحيي أبناء الطائي من لاعبين وإداريين على هذا الأداء الرائع في مباراة الوحدة أمثال اللاعب حمد الجهيم وهاني الناهض و عبد الرحمن الحسن وبقية اللاعبين الذين أرسلوا عربون محبة لجماهيرهم وأعضاء الشرف وأكدوا أن فريقهم متى ماوجد الدعم المادي والمعنوي فإنهم قادرون على العودة بفارس الشمال لدوري الأضوء .. فماذا نحن فاعلون ؟