شرح وظائف الاداره - صحيفة إخبارية حائل الإلكترونية
الثلاثاء 21 ذو القعدة 1435 / 16 سبتمبر 2014




جديد الأخبار
جديد المقالات
1

المقالات آراء ومقالات › شرح وظائف الاداره
شرح وظائف الاداره
06-14-1433 08:04 AM

شرح وظائف الاداره
(( الجزء الثاني ))
الوظيفة الثانية: التنظيم
لابد لنا من معرفة أن عمليه التنظيم في أي هدف أو مشروع يكون عن طريق( ربط ومحاكاة الموارد البشرية و المادية من خلال عمليه متسلسلة ضمن هيكل تنظيمي)
في أثناء تطبيق خطة سير المشروع أو الهدف فكل موظف أو مدير يدرك حدود سلطته وواجباته ومهامه وفق إمكانياته.
هيكله التنظيم وفق الأنشطة : وهي أربعه :
1-تحديد نوعية الأعمال وتصنيف الأشخاص وفق مجموعات ضمن العمل وهذا يتم بالتقسيم إلى وحدات صغيره .
2-اختيار الأشخاص المناسبين في العمل وإعطاؤهم صلاحية مناسبة لإنجاز العمل وفق مهاراتهم .
3-وضع نقاط لمعرفة الأنشطة التي يتم عليها بناء الأهداف التنظيمية في سير العمل .
4-وضع حدود لمستويات اتخاذ القرار الهام فيكون وفق قاعدة هيكليه من الأدنى للأعلى .
إن المحصلة النهائية تكون ل 1+1 =2
أي أن الوحدات الصغيرة تعمل بكفاءة عاليه ووفق انسجام خاص فيما بينها
وبكفاءة مثلى , فهذا يعني معادله صحيحة ونجاح في سير الهدف.
عمل التنظيم؟
إن تنظيم العمل نراه واقعيا فينعكس على سير الهدف بسلاسة ووضوح
وعدم وجود عراقيل غير محتمله ,مع تحقيق عمليه التخطيط السابقة بنجاح ,
فهي تقوم بتوضيح بيئة واقع العمل الفعلي, فالتقسيم الإداري التنظيمي واضح
وكل المهام الموكلة لكل موظف واضحة, وحدود سلطته ,وبهذا يدرك كل شخص عمله الحقيقي .
وهي تقوم أيضا بترتيب العمل وتنسيقه بين الأفراد بأقل زمن ممكن لتوفير (الوقت والجهد بين المجموعات) وهذا يساعد على إزالة أي عقبات, وتخلق روابط بين الوحدات , وروح الاحترام والتآلف بين عناصر الوحدات , وتنمي روح التفاعل وفق التوجيهات المعطاة..
وهي تقوم : برسم هيكلة اتخاذ القرارات بين أي مدير وموظفيه, فتخلق مستويات
لتلك القرارات المهمة وتضمن سرعة انتقالها وتنفيذها وإنجازها بكفاءة عاليه .
المراحل إلهامه في العملية التظيميه :
المرحلة الأولى: التقدير الأمثل للخطة والهدف:
لأن الخطة توضح سير المشروع أو الهدف فتحدد سير ونشاط ذلك الهدف ,
وتحدد ما يجب فعله من حيث التغيير والتعديل والتطوير.. فتفرض مثلا إلغاء بعض الوحدات , أو تطويرها , أو إعادة هيكلة القرارات, أو تقييد العلاقات, أو تطوير
بعض الأقسام ...أو منح صلاحيات جديدة لبعض الإدارات .
المرحلة الثانية: معرفة المهام الضرورية لسير العمل نحو الهدف التنظيمي:
إنشاء قائمه محدده للمهام الواجب إنجازها والمهام التي تنجز لمرة واحده,. لتسهيل
سير العمل التنظيمي, فتحديد المراحل بخطوات محدده يسهل معرفتها
المرحلة الثالثة: تصنيف طبيعة الأنشطة والعمليات:
على المدراء القيام بثلاث عمليات محدده كما يلي :
متابعة كل نشاط أو عمليه لمعرفة وتحديد طبيعة ذلك النشاط مثل (الإنتاج ,التسويق ,التطوير ,...... )
تصنيف الأنشطة في مجموعات محدده تعتمد على البند السابق حسب طبيعتها..
وضع الأجزاء الرئيسية من هيكلة البناء التنظيمي وتطويرها..
المرحلة الرابعة: تحديد السلطات والعمل والمهام :
إن توزيع العمل ضمن حصص معينه هي القاعدة في العمل التنظيمي ضمن الإدارات, لأنه يتضمن مسؤولية محدده لكل موظف تجاه العمل المنجز, وبهذا يحقق الأداء الأمثل في الإنجاز ,ويتم من خلالها تحقيق غاية الهدف ,ومن خلالها تنفذ السلطة المخولة
من خلال الإدارة للأفراد بشكل عام وبشكل خاص .
المرحلة الخامسة :رسم هيكلة مستويات العلاقات:
هذه القاعدة العريضة من البيانات الفعلية التي تجمع بين العلاقات الأفقيه و الرأسية في الهيكل التنظيمي, بين مسؤولية الأفراد في الوحدات الإدارية في
المهام الموكلة لهم وبين المشرف المسؤول عن كل مهمة, (وهذا يرسم المنحى الأفقي) وأما العلاقات بين المسؤولين عن كل إداره عامله, يرسم (المنحى الرأسي )في هرم الهيكل التنظيمي , وهنا يأتي القرار النهائي , فالجميع تحت مدير واضح
تربطهم علاقة واضحة بمدير واحد هو رأس الهرم .

الوظيفة الثالثة: التوظيف
تحصل أي شركه أو مؤسسه على مجموعه من الموارد البشرية التي تتمتع بمهارات
تحددها أهداف الشركة , وسير عملها لهذا فهم الثروة الحقيقيه التي تمتلكها الشركة,وبهذا فيكون على عاتق الشركة أن توظف وتختار الموظفين المؤهلين لمليء المواقع , المحددة من خلال التوظيف واختيارهم يكون بدقه وبكفاءة , والتوظيف يستمر طوال استمرار عمل الشركة, من خلال تخطيط مدروس للعدد والمؤهل المناسب ونشرح عملية التوظيف من خلال( ثمانية بنود عامه ).
مهام التوظيف الثمانية:
أولا: تخطيط الموارد البشرية: هدفها هو التخطيط لمعرفة توفر كادر الموظفين الذي يغطي سير العمل في المؤسسة أو الشركة , ويتم ذلك بمعرفة حاجة الشركة للمهارات اللازم توفرها في كل موظف حسب الخطط الموضوعة للشركة ,
. ولعملية تخطيط الموارد البشرية ثلاث عناصر هي :
دراسة حاجة الشركة للموظفين بحسب قاعدة البيانات الموضوعة...
القيام بعملية مقارنه بين الموظفين المرشحين للمهمة وبين حاجة الشركة لسد الشواغر الموجودة ...
وضع قوائم محدده لتعيين الموظفين الذين سيتم تعينهم واختيارهم ضمن الشركة ...
والموظفين الذين سيتم تدريبهم وتأهيلهم لمهام محدده ...
ثانيا: توفير الموظفين:
إن عملية توفير الموظفين باتت حاليا عمليه متطورة, نتيجة تطور وسائل الإعلام
وتتم بالإعلان عن الوظيفة والمؤهلات المطلوبة, وما تقدمه الشركة للمرشح , عن طريق : (الصحف, والجرائد , ومواقع النت , ووكالات الأنباء, والجرائد المحلية, والخارجية ,.)
أو عن طريق الطلب من المعاهد, والجامعات مباشرة ,لإرسال المرشحين ..

ثالثا: الاختيار:
بعد أن يتقدم المرشحين للوظيفة يكون هناك عدة طرق على أساسها يتم الاختيار ,كمطابقة المؤهل العلمي المناسب للوظيفة المحددة واحتياجاتها, وهذا يتطلب
إجراء فحوص مقابلات شفهية, أو كتابيه, لاختيار المتقدم الأفضل أو ملء استمارات عمل محدده من قبل الشخص المتقدم..
الرجوع إلى مصادر أخرى علميه أو عمليه, تتعلق بذلك الشخص الذي تم اختياره
للتأكد بأنه الأنسب ..
رابعا: التعريف بالشركة: عند انتقاء الموظف واختياره يجب دمجه ضمن الشركة ,وذلك عن طريق التعارف بين موظفي الشركة وبينه من جهة, وإطلاعه على قوانين وأنظمة الشركة ..من جهة أخرى
خامسا: التدريب والتطوير: تقوم الشركة بعملية تدريب سريعة للموظف الذي تم اختياره لمدة زمنيه تختارها , وذلك للحصول على أعلى كفاءة وأعلى مردود وزيادة قدرة الموظفين لتحقيق نجاح..
فالتدريب يمنح الموظفين مهارة وفيما بعد خبره وكفاءة
التطوير: يرفع من سوية العمل الفعلي وذلك عن طريق رفع سوية الموظف ,وإعطاؤه مهام جديدة , ومسؤوليات, لتجديد روح العمل لديه وتحفيزه ..
سادسا: تقييم الأداء: إن هذه العملية تتيح التأكد من ان العمل الفعلي يسير وفق الخطط الموضوعة والمعايير المحددة ...
سابعا: قرارات التوظيف:
إن تلك القرارات يجمعها يحكمها مؤشر واحد هو أداء الموظف في عمله ,..
كالمكافآت التحفيزية, والترقيات, ورفع الموظف درجه, منحه صلاحيات ....الخ
ثامنا: إنهاء الخدمة: أيا كانت طريقة إنهاء الخدمة للموظف فهي قرارات إداريه بحته(سواء كانت استقالة ,أو تقاعد ,أو فصل ,....) ........ يتبع
عبدالله بن سالم الموسى
حائــــــــــــــــل
للتواصل على الايميل
a2010m80@hotmail.com
خاص لــ"إخبارية حائل"

تعليقات تعليقات : 3 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 1453 | أضيف في : 06-14-1433 08:04 AM | شارك :



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
297802 Saudi Arabia "مها العبد" تاريخ التعليق : 06-15-1433 11:52 AM
سطورك غايه في الدقه والأهميه

بارك الله بجهودكم وبهمتكم العاليه لاحرمنا واياكم من رضاه

ولعل الكثيرين يستفيدوا مما كتبت دمت ياراقي


ردود على مها العبد
Saudi Arabia [عبدالله الموسى] 06-16-1433 10:50 AM
عزيزتي مها
أشكر لك تواجد وكلماتك المشجعه
وأمل أن أكون عند حسن ظن الجميع
وأن أقدم مايفيد


297906 "محايد" تاريخ التعليق : 06-16-1433 12:54 PM
اهم شي تكون متخصص في الاداره العامه استاذنا العزيز


ردود على محايد
Saudi Arabia [عبدالله الموسى] 06-16-1433 02:13 PM
كل الشكر لك عزيزي محايد
وافيدك علما بانني ولله الحمد
حاصل على شهادة الببكالوريوس في الاداره
قبل اكثر من 25 سنه


298104 Saudi Arabia "وليد الشديد" تاريخ التعليق : 06-18-1433 07:40 AM
مع تحياتي وتقديري للاخ عبدالله الموسى

تعلم الادارة يفيد حتى الافراد ولغير الموظفين ايضاً ، فوجد الباحثون ان تطبيقات مفاهيم الادارة

تفيد حتى الانسان في حياته اليومية وليساً شرطا بأن يكون مديراً لكي يتعلم فنون الادارة.

وكما ذكرها الاخ عبدالله في احد مواضيعه سابقا وانا مع هذه الفكرة .


بالنسبة للاخ محايد ، ماذا تقصد بالتخصص بالادارة؟ وهل يكفي التخصص وحده؟

انما التخصص والتجارب الحياتية مكملان لبعضهما فقد يكون الانسان استفاد من خبرات غيره ولم يكن متخصصا

او ان يكون ألم بمجال معين من خلال البحث والقراءة والاطلاع فذلك اكبر من التخصص بالمجال حسب وجهة نظري.

والله الموفق


عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

تقييم
7.75/10 (4 صوت)


جميع الحقوق محفوظة لصحيفة إخبارية حائل الإلكترونية